الثلاثاء، 5 مايو 2020

العولمه


ففي هذا العصر 
عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حلت بمجتمعنا تغيرات هائله بسبب التطور الذي حدث في عصرنا الحاضر في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذي له آثار جما علي ثقافه وأخلاقيات مجتمعنا المسلم سواء بالايجاب أو بالسلب فلا يستطيع أحد أن يفع الإمكانات الرائعه التي تقدمها لنا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخاصة بعد اتحاد الحواسب الاليه والاتصالات واندماجها في خدمه الانترنت وغيرها من وسائل الاتصالات وأيضا لا نستطيع أن نتجاهل الآثار السلبيه التي ترتبت علي هذا الانفتاح المعلوماتي والإمكانات التكنولوجيا خاصه إن من يمتلكون ويحتكرون هذه الإمكانات يختلفون معنا عقائديا وفكرياً فما يعد عندهم مباحا وعاديا نجد له ضوابط أخري في ديننا الحنيف وكذلك ثقافه المتلقي وعدم توفر الوعي الكافي للقيام بالانتقائيه المعلوماتيه لأخذ ما ينفع وترك ما يضر ومن هنا فقد سبب ذلك كله اثارا في المجتمع الإسلامي بكل مستوياته سواء علي مستوي الفرد أو الاسره كما انا علينا ندرك ونعي ونحدد اهم ما يلزم إكسابه لأبنائنا من خصائص وسمات ومواصفات أن نبدء في اعدادهم وإكسابهم هذه الخصائص والسمات مبكرا ما أمكن خلال السنوات القليه الأولي من عمرهم ومن هذا المنطلق جاء في المادة الأولي من إعلان مبادئ التعاون الثقافي الدولي 
1-لكل ثقافه كرامه وقيمه يجب احترامها والمحافظة عليها
2-من حق كل شعب ومن واجبه أن ننمي ثقافته 
3-تشكل جميع الثقافات بما فيها من تنوع خصب وبما بينها من تباين وتأثير متبادل جزءًا من التراث الذي يشترك في ملكيته البشر جميعا 
وليس في الهويات وتعدد الخصوصيات ما يتعارض وقضاء المصالح بين الشعوب والامم في إطار التعاون الانساني القائم على قاعدتيه ٕ(التعارف و التعايش)وانما ينطوي هذا التنوع علي عناصر تغذي الميول الانسانيه الفطريه نحو امتلاك أسباب التقدم والرقي بحافز من التنافس الطبيعي وبوازع من التدافع الحضاري 


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية