الثلاثاء، 5 مايو 2020

تعريف الطفل الموهوب

ظهرت العديد من التعريفات التي توضح المقصود بالطفل الموهوب،وقد ركزت بعض تلك التعريفات علي القدره العقليه ،وفي حين ركز بعضها الآخر علي التحصيل الاكاديمي المرتفع،وفي حين ركز بعضها علي جوانب الابداع ،والخصائص أو السمات الشخصية أو العقليه وقد يجد الباحث صعوبه في تحديد أو تعريف الطفل الموهوب ،ويعود السبب في ذلك إلي عده مكونات Components لمفهوم الطفل الموهوب وصعوبه الاتفاق علي الاسئله المطروحه في هذا المجال ومنها :
1-ما هي الجوانب التفوق التي يظهرها الطفل الموهوب؟
هل هي في الذكاء العام ام القدره العقليه General Intelligenceوالاي يعبر عنها بنسبه الذكاء ؟ام التحصيل الاكاديمي المرتفع ام في توافر سمات الشخصية معينه ؟ام في كل تلك الجوانب ؟
2-كيف يمكن قياس مظاهر الموهبه ؟فهل تقاس مظاهر الموهبه بمقياس الذكاء العامه؟ام  تقاس بمقاييس الابداع ؟ام تقاس بمقاييس التحصيل الاكاديمي؟ام بمقياس السمات الشخصية والعقلية التي تميز الموهبين؟
3-ما هي الدرجه الفاضله أو الحد الفاصل بين الطفل الموهوب والطفل العادي ؟هل تعتمد نسبه الذكاء كحد فاصل بينهما؟ام هل  تعتمد المعايير التحصيل الاكاديمي كحد فاصل بين كل منهما ؟ام ام هل تعتمد درجه الأداء علي مقاييس الابداع  كحد فاصل بينهما ؟
تثير هذه التساؤلات وغيرها ،صعوبه بالغه في تعريف الطفل الموهوب ،ومع ذلك ظهرت العديد من التعريفات،والتي يمكن تصنيفها الي مجموعتين هما .
1-التعريفات السيكوماتريه الكلاسيكيه :
تتضمن العديد من التعريفات السيكوماتريه ،تلك التعريفات التي تركز على القدره العقليه ،واعتبارها المعيار الوحيد في تعريف الطفل الموهوب،والتي يعبر عنها بنسبه الذكاء ،حيث اعتبرت نسبه الذكاء المرتفعه هي الحد الفاصل بين الأطفال الموهبين ،والعاديين ويبدو ذلك في تعريف هولنج ورث وتيرمان الذي ركز علي القدره العقليه العامه والتي تقيسها اختبارات الذكاء واعتبر تيرمان نسبه الذكاء هي 140هيا الحد الفاصل بين الطفل الموهوب والعادي.
2-التعريغات الحديثه :ظهر الكثير من الإنتقادات التي وجهت التعريفات السيكومتريه للطفل الموهوب في السبعينات من القرن الماضي،ومن هذه الإنتقادات أن مقياييس هذه الذكاء كمقياس ستانفورد بينيه أو مقياس وكسلر لا تقيس قدرات الطفل الأخري ،كالقدرة الإبداعية أو المواهب الخاصة،او السمات العقليه الشخصيه الأخري للفرد ،بل تظهر فقط قدراته العقلية العامه والمعبر عنها بنسبه الذكاء ،هذا بالاضافه الي العديد من الانتقادات التي توجه إلي مقاييس الذكاء كتحيزها الثقافي والعرقي والطبقي وصدقها،وثباتها ،ونقص قدره اختبارات الذكاء علي قياس التفكير الابتكاري،كما أشار إلى ذلك جلفورد وقدره اختبارات الذكاء علي قياس القدره علي التفكير المحدد باستجابات معينه،ومن هذا ظهر الاهتمام بظهور مقاييس أخري تقيس القدرة على التفكير الابتكاري والابداعي وظهرت مقاييس التفكير الابتكاري والابداعي فيما بعد .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية