استراتيجيه الذكاءات المتعدده
استراتيجيات الذكاءات المتعدد
Multiple Intelligences Strategies.
يقوم مفهوم الذكاءات المتعدده علي تفاوت القدرات والإمكانات المختلفه لدي الفرد ،وبينما يكون بعضها الآخر قويا. ويمتلك التلاميذ المتاخرين دراسياً بعض الذكاءات المرتفعه وفقا لنظرية الذكاءات المتعدده والتي تظهر بوضوح في بعض مجالات هذه الذكاءات مثل الرسم والموسيقى والتربيه البدنيه والتمثيل والتي قد تتفوق علي مثيلاتها لدي اقرانهم العاديين.ورغم ذلك لم يستفد منها المعلمون في تحسين مستوي التعليم الأكاديمي لدي المتآخرين دراسياً لذلك فمن الضروي الاعتماد في التدريس للمتاخرين دراسياً علي استراتيجيات تركز في أنشطتها علي إستثمار ما لديهم من جوانب قوه في ضوء نظريه الذكاءات المتعدده.
ويعرف جاردنر الذكاء وفقا لنظريه الذاكاءات المتعددة بأنه القدره على حل المشكلات،او إبتكار نواتج ذات قيمه في نطاق ثقافه واحده علي الاقل ،وسياق خصب وموقف طبيعي،كما يري أن اي فرد يمتلك ثمان ذكاءات وهي كالآتي:
1-الذكاء اللغوي:ويعني قدره الفرد علي تناول ومعالجه واستخدام بناء اللغه ومعانيها في المهام المختلفه سواء في التعبير عن النفس أو في مخاطبه الآخرين.
2-الذكاء المنطقي الرياضي :ويتمثل في القدره على التفكير المنطقي وحل المشكلات والاستدلال والاستنتاج والتميز بين النماذج وادراك العلاقات.
3-الذكاء البصري المكاني:ويعني القدره علي ادراك العالم البصري المكاني بدقه من خلال مهارات التمييز البصري والتعرف البصري والتعبير البصري والتعرف البصري و الصور العقلي والاستدلال المكاني.
4-الذكاء الجسمي الحركي:ويشير الي القدره علي ربط أعضاء الجسم بالعقل لأداء بعض المهام مثل الممثل واللاعب الرياضي أو استخدام اليدين لانتاج بعض الأشياء مثل الطبيب الجراح والنحات والميكانيكي
5-الذكاء الموسيقي:ويشير الي قدره الفرد علي إدراك وانتاج الصيغ الموسيقيه المختلفه التي تتمثل في الإيقاع والجرس الموسيقي ونوعيه الصوت.
Multiple Intelligences Strategies.
يقوم مفهوم الذكاءات المتعدده علي تفاوت القدرات والإمكانات المختلفه لدي الفرد ،وبينما يكون بعضها الآخر قويا. ويمتلك التلاميذ المتاخرين دراسياً بعض الذكاءات المرتفعه وفقا لنظرية الذكاءات المتعدده والتي تظهر بوضوح في بعض مجالات هذه الذكاءات مثل الرسم والموسيقى والتربيه البدنيه والتمثيل والتي قد تتفوق علي مثيلاتها لدي اقرانهم العاديين.ورغم ذلك لم يستفد منها المعلمون في تحسين مستوي التعليم الأكاديمي لدي المتآخرين دراسياً لذلك فمن الضروي الاعتماد في التدريس للمتاخرين دراسياً علي استراتيجيات تركز في أنشطتها علي إستثمار ما لديهم من جوانب قوه في ضوء نظريه الذكاءات المتعدده.
ويعرف جاردنر الذكاء وفقا لنظريه الذاكاءات المتعددة بأنه القدره على حل المشكلات،او إبتكار نواتج ذات قيمه في نطاق ثقافه واحده علي الاقل ،وسياق خصب وموقف طبيعي،كما يري أن اي فرد يمتلك ثمان ذكاءات وهي كالآتي:
1-الذكاء اللغوي:ويعني قدره الفرد علي تناول ومعالجه واستخدام بناء اللغه ومعانيها في المهام المختلفه سواء في التعبير عن النفس أو في مخاطبه الآخرين.
2-الذكاء المنطقي الرياضي :ويتمثل في القدره على التفكير المنطقي وحل المشكلات والاستدلال والاستنتاج والتميز بين النماذج وادراك العلاقات.
3-الذكاء البصري المكاني:ويعني القدره علي ادراك العالم البصري المكاني بدقه من خلال مهارات التمييز البصري والتعرف البصري والتعبير البصري والتعرف البصري و الصور العقلي والاستدلال المكاني.
4-الذكاء الجسمي الحركي:ويشير الي القدره علي ربط أعضاء الجسم بالعقل لأداء بعض المهام مثل الممثل واللاعب الرياضي أو استخدام اليدين لانتاج بعض الأشياء مثل الطبيب الجراح والنحات والميكانيكي
5-الذكاء الموسيقي:ويشير الي قدره الفرد علي إدراك وانتاج الصيغ الموسيقيه المختلفه التي تتمثل في الإيقاع والجرس الموسيقي ونوعيه الصوت.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية